شيخ محمد قوام الوشنوي

389

حياة النبي ( ص ) وسيرته

أي يوم مات فيه رسول اللّه ( ص ) ؟ قال أبو جعفر الطّبري « 1 » : أمّا اليوم الذي مات فيه رسول اللّه ( ص ) ، فلا خلاف بين أهل العلم بالإخبار فيه ، انّه كان يوم الاثنين من شهر ربيع الأوّل غير أنّه اختلف في أي الأثانين كان موته ( ص ) ، فقال بعضهم في ذلك . ثم روى باسناده عن فقهاء أهل الحجاز قالوا : قبض رسول اللّه ( ص ) نصف النّهار يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأوّل . . . إلى أن قال : توفّي رسول اللّه ( ص ) وأبو بكر بالسّنح ، وعمر حاضر انتهى . وروى محمّد بن سعد « 2 » باسناده عن محمّد بن قيس قال : انّ رسول اللّه ( ص ) اشتكى يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة فاشتكى ثلاثة عشرة ليلة وتوفّي ( ص ) يوم الاثنين لليلتين مضتا من شهر ربيع الأوّل سنة إحدى عشرة . ثم روى باسناده عن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جدّه قال : اشتكى رسول اللّه ( ص ) يوم الأربعاء لليلة بقيت من صفر سنة إحدى عشرة ، وتوفّي يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل . ثم روى باسناده أيضا عن عائشة قالت : توفّي رسول اللّه ( ص ) يوم الاثنين لاثنتي عشرة مضت من ربيع الأوّل . ثم روى أيضا باسناده عن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي عن أبيه عن جدّه عن علي ( ع ) قالوا : توفّي رسول اللّه ( ص ) يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء . ثم روى أيضا باسناده عن عثمان بن محمّد الأخنسي قال : توفّي رسول اللّه ( ص ) يوم الاثنين حين زاغت الشّمس ودفن يوم الأربعاء . ثم روى أيضا باسناده عن أبي بن عباس بن سهل ، عن أبيه ، عن جدّه قال : توفّي رسول اللّه ( ص ) يوم الاثنين فمكث يوم الاثنين والثلاثاء حتّى دفن يوم الأربعاء .

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك 3 / 199 . ( 2 ) الطبقات الكبرى 2 / 272 .